وجوب
طاعة ولي الأمر وقتال الخوارج
بسم الله الرحمن الرحيم
الصبرعلى جورالأئمة , وترك قتالهم والكف عن أقامة السيف
عن أبن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه واله سلم
(من رأى من أميره شيئا يكرهه فليصبرعليه ,فأن
فارق الجماعة شبرافمات , فميتة الجاهليه))
وفي لفظ : ((من كره من أميره شيئا فليصبرعليه , فأنه
ليس أحد من الناس خرج على السلطان شبرا, فمات عليه, فميتة الجاهليه))
اخرجه أحمد والبخاري ومسلم
وعن أبن هريره رضي الله عنه قال : عن النبي صلى الله عليه واله سلم
قال: ((كانت بنوأسرائيل تسوسهم الأنبياء , كلماهلك
نبي خلفه نبي وأنه لا نبي بعدي , فسيكون خلفاء, فتكثر)) قالو: فما تأمرنا؟
قال(فوا ببيعة الأول, فالأول, ثم ,أعطوهم حقهم , فأن
الله سائلهم عما أسترعاهم))
متفق عليه
عن عرفجه الأشجعي , قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم يقول :
((من أتاكم وأمركم جميعا على رجل واحد يريدأن يشق عصاكم ,
أويفرق جماعتكم , فاقتلوه))
رواه أحمد ومسلم
عن عبادة بن الصامت قال : بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع
والطاعه, في منشطنا ومكرهنا, وعسرنا ويسرنا وأثره علينا, وأن لا ننازع الأمرأهله ,
ألا أن ترو كفرا بواحا عندكم فيه من الله برهان
0متفق عليه
قتال
الخوارج , وأهل البغي
عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول)) : سيخرج قوم في أخرالزمان حداث الأسنان , سفهاء
الأحلام , يقولون من قول خير البرية , لا يجاوز أيمانهم حناجرهم , يمرقون من الدين
كما يمرق السهم من الرميه, فأينما لقيتوهم فاقتلوهم , فأن في قتلهم أجرا لمن قتلهم
يوم القيامه))
متفق عليه
وعن أبن سعيد قال : قال رسول الله صلى الله عليه واله سلم
((تكون أمتي فرقتين , فيخرج من بينهما مارقة ,
يلي قتلهم أولاهما بالحق))
وفي لفظ(( تمرق مارقة عند فرقة من المسلمين , يقتلهما
أولى الطائفتين بالحق ))
رواهما أحمد ومسلم
وعن مروان بن الحكم قال : صرخ صارخ لعلي يوم الجمل : لا يقتلن مدبر, ولايذفف
على جريح , ومن أغلق بابه فهو آمن , ومن ألقى السلاح فهوأمن0
رواه سعيد
الخوارج : في الغه جمع خارج , وخارجي مشتق من الخروج , وقدأطلق علماء اللغه
كلمة الخوارج في أخر تعريفاتهم اللغويه في مادة(خرج)على هذه لطائفه من الناس
معللين ذلك بخروجهم عن الدين أوعلى الأمام علي أو لخروجهم على الناس 0
أنظرتهذيب(7/50) وتاج العروس(2/30)
والخوارج جمع خارجه وهم الذين نزعوا أيديهم عن طاعة ذي لسلطان من أئمة
المسلمين , والخوارج لا يقلون عن عشرين فرقه منها : الأزارقه , والنجدات , والصفريه
الخازميه , والشعبيه , والمعلوميه , والمجهوليه , والحمزيه , والشمراخيه , والأبراهيميه
الواقفه , والأباضيه0
ويقال لهم , الشراة والحروريه , والنواصب والمارقه0
وأول من خرج على أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب جماعة ممن , كان معه في حرب
صفين وأشدهم خروجا عليه ومروقا من الدين : الأشعث بن قيس الكندي , ومسعر بن فدكي
التميمي , وزيد بن حصين الطائي 0
أنظر: الملل والنحل(1/131-135)
رخصة النشر (Syndication)
16/11/2008 على الساعة 13.00:24
من طرف abouhayder