Aljazzera
لا االه الا الله محمد رسول الله

آخر التعاليق

من على الخط؟

عضو: 0
زائر: 1

إعلان

rss رخصة النشر (Syndication)

اختيار التصميم



معاينة المقالات المنتمية الى الفئة: اسلاميات مختلفة

13 غشت 2010 




أروع ما
قيل عن الوهابية



 



رد: أنا وهّابي وافتخر فهل من ممانع ؟؟؟؟



 



    السلام عليكم ورحمة الله



 



    الانتساب للشيخ محمد بن عبد
الوهاب هو إلزام للخصم بما ادّعاه



    فكلمة ( وهابية ) وسيلة للتنفير
حتى يقال أننا نقلد هذا الشيخ وأنها طائفة وليست على شيء من الحق وهذا كذب على
الشيخ وعلى من يحبونه لأنه حتى في المذهب لم يأت بشي جديد ولا مخالف بل مذهبة
حنبلي



 



    فالخصوم حين يسمون أي أحد بـ
(وهابي) فهم يعنون بذلك العقيدة التي دعا إليها الإمام رحمه الله



 



    وهذا واضح لا يحتاج شرحا



 



    فالوهابي عندهم = الموحد لله
المنزه له ، المبغض للأضرحة والقبور والشركيات



 



    فإذا كان معنى هذا هو وهابي
فأنا أقر لهم بذلك ولا أنكره



 



    لأنها نسبة شريفة



 



    ومن جهلهم أنهم تلقوا هذه
النسبة بالتسليم مع أن اسم الشيخ محمد بن عبد الوهاب ولو كنا أتباعا للشيخ دون
الرسول صلى الله عليه وسلم لكانوا يسموننا بالمحمدية نسبة للشيخ لا لأبيه فخافوا
أن يسموننا بالمحمدية لأنها تزكية شريفة موافقة لاسم النبي صلى الله عليه وسلم



    فسمونا بالوهابية فوقعوا في
أعظم مما فروا منه وهو نسبة لله الوهاب سبحانه وتعالى



 



    نسبوا إلى الوهاب خير عباده
....... يا حبذا نسبي إلى الوهاب



 



    فالظاهر أن هذا جاء لإلزام
الخصم بما قال وإلا الوهابية لا ينتسبون لأحد ولا يقلدون أحدا غير رسول الله صلى
الله عليه وسلم



    بل الشيخ محمد بن عبد الوهاب
رحمه الله في كتبه كلها تقريبا يدعو إلى توحيد الله بالعبادة وتوحيد النبي صلى الله
عليه وسلم بالمتابعة



 



    وصحيح وحق قوله تعالى : ((هُوَ
سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ))



 



    وهذه حجة على كل الفرق والطوائف
التي تنتسب لمؤسييها ويعترفون بذلك بل وبعضهم يتبجح ويقول الشيعة هم أهل السنة ،
والصوفية هم أهل السنة ..إلى غير ذلك فهم يقرون بنسباتهم وبمن يقلدون ولا ينتسبون
للإسلام والبعض يدعو الناس إلى إلى مشايخ الطرق



 



    والحمد لله على نعمة الإسلام
الحقّ



 



13 غشت 2010 




                      هل
عصاة الموحدين والفرق النارية مخلَّدون في النار



السؤال:



سمعت في
أحد الخطب الخطيب وهو يقول إنه كل من قال لا إله إلا الله لن يخلد في النار وسيدخل
الجنة بعد أن يتطهر من خطاياه، لكني عندما تدبرت هذا الأمر وجدت أنه يوجد العديد
من الأحاديث ما ينفي ذلك مثل: (لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَاطِعُ رَحِمٍ)
(متفق عليه)، (لا
يَدْخُلُ الْجَنَّةَ نَمَّامٌ)
(متفق عليه)، وكما ورد أنه
كانت هناك سيدة تصوم بالنهار وتقوم الليل، ولكنها تؤذي جيرانها، فلما بلغ ذلك رسول
الله -صلى الله عليه وسلم- قال: (هِيَ فِي النَّارِ)
(رواه أحمد، وصححه
الألباني)
.



ثم كيف
ذلك ويوجد كثير قالوا لا إله إلا الله، ولم يعملوا بها، وقاموا بعمل الكثير من
الفواحش، كما أنه يوجد حديث يقول: (افْتَرَقَتِ الْيَهُودُ عَلَى إِحْدَى
وَسَبْعِينَ فِرْقَةً: فَوَاحِدَةٌ فِي الْجَنَّةِ وَسَبْعُونَ فِي النَّارِ،
وَافْتَرَقَتِ النَّصَارَى عَلَى ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً فَإِحْدَى
وَسَبْعُونَ فِي النَّارِ وَوَاحِدَةٌ فِي الْجَنَّةِ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ
بِيَدِهِ لَتَفْتَرِقَنَّ أُمَّتِي عَلَى ثَلاَثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً
فَوَاحِدَةٌ فِي الْجَنَّةِ وَثِنْتَانِ وَسَبْعُونَ فِي النَّارِ)، قِيلَ:
"يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَنْ هُمْ؟"، قَالَ: (الْجَمَاعَةُ)
(رواه ابن ماجه، وصححه
الألباني)
، وفي لفظ: (وَتَفْتَرِقُ أُمَّتِي عَلَى ثَلاَثٍ
وَسَبْعِينَ مِلَّةً كُلُّهُمْ فِي النَّارِ إِلاَّ مِلَّةً وَاحِدَةً)، قَالُوا:
"وَمَنْ هِيَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟"، قَالَ: (مَا أَنَا عَلَيْهِ
وَأَصْحَابِي)
(رواه الترمذي، وحسنه الألباني)، أليس
معنى هذا أنه يوجد من المسلمين من هم خالدون في النار من الفرق المختلفة؟ أرجو
التوضيح الشامل لما سبق.



الجواب:



الحمد لله، والصلاة
والسلام على رسول الله، أما بعد؛



فأحاديث الوعيد
التي ذكرتها ليس فيها أنهم مخلدون في النار، بل إنهم سيدخلونها، وقد قال -تعالى-:
(إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ
وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ
)
(النساء:48)، وقد تواترت
أحاديث الشفاعة، وخروج عصاة الموحدين من النار في كل كتب السنة الصحيحة وغيرها؛
مما تقوم به الحجة القطعية، وأحاديث افتراق الأمة إلى اثنتين وسبعين فرقة في النار
ليس فيها أيضًا تخليدهم، وذكر شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- أنه لا يوجد أحد
من الأئمة الأربعة ولا غيرهم من علماء الأمة من يكفر كل واحد من الثنتين وسبعين
فرقة ويخلده في النار إلا من كان منافقـًا في الباطن.



قال شيخ
الإسلام -رحمه الله-:
"وَكَذَلِكَ سَائِرُ الثِّنْتَيْنِ وَالسَّبْعِينَ
فِرْقَةً مَنْ كَانَ مِنْهُمْ مُنَافِقًا فَهُوَ كَافِرٌ فِي الْبَاطِنِ، وَمَنْ
لَمْ يَكُنْ مُنَافِقًا، بَلْ كَانَ مُؤْمِنًا بِاَللَّهِ وَرَسُولِهِ فِي
الْبَاطِنِ لَمْ يَكُنْ كَافِرًا فِي الْبَاطِنِ وَإِنْ أَخْطَأَ فِي التَّأْوِيلِ
كَائِنًا مَا كَانَ خَطَؤُهُ؛ وَقَدْ يَكُونُ فِي بَعْضِهِمْ شُعْبَةٌ مِنْ شُعَبِ
النِّفَاقِ وَلا يَكُونُ فِيهِ النِّفَاقُ الَّذِي يَكُونُ صَاحِبُهُ فِي
الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنْ النَّارِ. وَمَنْ قَالَ: إنَّ الثِّنْتَيْنِ
وَالسَّبْعِينَ فِرْقَةً كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ يَكْفُرُ كُفْرًا يَنْقُلُ عَنْ
الْمِلَّةِ فَقَدْ خَالَفَ الْكِتَابَ وَالسُّنَّةَ وَإِجْمَاعَ الصَّحَابَةِ
رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ، بَلْ وَإِجْمَاعَ الأَئِمَّةِ
الأَرْبَعَةِ وَغَيْرِ الأَرْبَعَةِ فَلَيْسَ فِيهِمْ مَنْ كَفَّرَ كُلَّ وَاحِدٍ
مِنْ الثِّنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً، وَإِنَّمَا يُكَفِّرُ بَعْضُهُمْ
بَعْضًا بِبَعْضِ الْمَقَالاتِ كَمَا قَدْ بُسِطَ الْكَلامُ عَلَيْهِمْ فِي غَيْرِ
هَذَا الْمَوْضِعِ"
مجموع الفتاوى (113/2).



وإجماع أهل السنة
على عدم خلود من مات على التوحيد في النار؛ لقول النبي -صلى الله عليه وسلم- في
أحاديث الشفاعة: (يَا رَبِّ مَا بَقِيَ فِي النَّارِ إِلا
مَنْ حَبَسَهُ الْقُرْآنُ أَيْ وَجَبَ عَلَيْهِ الْخُلُودُ
)
(متفق عليه)، وإنما حبس القرآن
المشركين.



 



abouhayder · معاينة 1 · 0 تعليق
الفئات: اسلاميات مختلفة