Aljazzera

يومية

يناير 2012
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 << < > >>
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031     

إعلان

المتصلون الآن؟

عضو: 0
زائر: 1

rss رخصة النشر (Syndication)

ماذا تفعل الشياطين وقت المغرب
ماذا تفعل الشياطين وقت المغرب(مهم)

بسم الله الرحمن الرحيم

جاء في صحيح مسلم:

وحدثني إسحاق بن منصور‏.‏ أخبرنا روح بن عبادة‏.‏ حدثنا ابن جريج‏.‏ أخبرني عطاء؛ أنه سمع جابر بن عبدالله يقول‏:‏
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏إذا جنح الليل - أو أمسيتم - فكفوا صبيانكم‏.‏ فإن الشيطان ينتشر حينئذ‏.‏ فإذا ذهب ساعة من الليل فخلوهم‏.‏ وأغلقوا الأبواب‏.‏ واذكروا اسم الله‏.‏ فإن الشيطان لا يفتح بابا مغلقا‏.‏ وأوكوا قربكم‏.‏ واذكروا اسم الله‏.‏ وخمروا آنيتكم‏.‏ واذكروا اسم الله‏.‏ ولو أن تعرضوا عليها شيئا‏.‏ وأطفؤا مصابيحكم‏)‏‏‏

وعن جابر في صحيح مسلم ايضا قال: عن جابر‏:‏ قال‏:‏
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏(‏لا ترسلوا فواشيكم وصبيانكم إذا غابت الشمس حتى تذهب فحمة العشاء‏.‏ فإن الشياطين تنبعث إذا غابت الشمس حتى تذهب فحمة العشا‏)‏‏

الفواشي كل منتشر من المال‏.‏ الإبل والغنم وسائر البهائم وغيرها‏

وقال صاحب فيض القدير شرح الجامع الصغير :
وإنما أمر بكفهم في ذلك الوقت لأن الشمس سلطان قاهر فلا تقاومها الأروا المارجية، بل تمسك عن التصرفات ما دام ظاهراً في العالم السفلي، فاذا استتر عنه في مغيبه صارت الشياطين كأنهم قد انطلقوا من حبس، فتندفع دفعة رجل واحد، فمهما صادفوه من الصبيان في تلك الحالة أصابوه فآذوه، فإذا ذهبت فوعة العشاء تفرقوا وتبددوا، فهذا سر أمر المصطفى صلى الله عليه وسلم بذلك‏.

قد يتساءل احدنا ،، ما الذي يحدث بالضبط في فترة اقبال الظلام وادبار النهار والنور؟

ان الذي يحصل هنا ان الشياطين مع اقبال الظلام تبدأ تنتشر تبحث عن مأوى لها لأنها تنتشر انتشارا هائلا باعداد لا يحصيها الا الله وهنا يخاف بعضهم من فتك بعض وبالتالي لابد لها من شيء تأوي اليه وتأمن فيه فتنطلق بسرعة هائلة جدا تفوق سرعة بني آدم اضعافا مضاعفة ، فمنهم من يأوي الى اناء فارغ ومنهم من يأوي الى بيت انسي ومنهم من يأوي الى جماعة من الانس جالسين وهم بالطبع لا يشعرون به فينطرح بينهم ليأمن من فتك اخوانه الشياطين الذين هم الان كالريح يجولون الارض والبقاء للأقوى ، وطبيعة الشياطين انها ترغب المكوث في النجاسات فتجدها تفضل اماكن قضاء الحاجة وتجدها تأوي الى اماكن القمامة وقد تصاد وهي تبحث عن المأوى (((طفلا)))انسيا فتأوي اليه وقد تتلبسه وتخرج وقد تمكث به بعض الوقت فتجد الطفل متغير المزاج وقد يطيل البكاء الشديد دون ان يعلم والداه سبب ذلك وقد يعنفانه ،
وقد نسوا وصية الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم بحفظ الصبيان وقت انتشار الشياطين ،


فنجد بعض الاطفال يصرخ فجأة وبعضهم يتململ في نومه بسبب ايذاء الشيطان الذي اتخذ منه مأوى له.
ان سرعة الجن هنا وهي تبحث عن المأوى والمسكن والمأمن قد تطول حتى كبار الإنس لكن لأن الغالب في كبار الإنس التحصن نص النبي الكريم على الصبيان الذي هم بحاجة الى التحصين من قبل الولدين وحمايتهم ووقايتهم بعدم تركهم يخرجون وقت انتشار الشياطين وهم الأبرياء الذين لا يستطيعون تحصين انفسهم، تأتي الشياطين مسرعة تبحث عن المأوى وقد تصطدم بجسم آدمي كبيرا او صغيرا وقد تتلبس به فتجد البعض من الناس فجأة اصابته كآبة او خوف مفاجىء وهكذا وهو بسبب تلك الشياطين.

حفظنا الله واياكم من كل سوء

لذلك عليكم بإذكار الصباح والمساء ,, وحصنو ا انفسكم واطفالكم بها

دمتم بحفظ الله ورعايته
منقــــول

_________________
06 يناير 2012
abouhayder · شوهد 3 مرة · 0 تعليق
الفئات: اسلاميات مختلفة
أركان الصلاة
أركان الصلاة
الحمد الله المتفرد بإنعامه، والشكر له على فضله وامتنانه، وأصلي وأسلم على خير خلقه، وعلى آله وصحبه، ومن تبعهم بإحسان إلى الدين، أما بعد:
فالصلاة التي فرضها اللهُ على عباده لها أركانٌ لا تكون صحيحة إلا إذا أديت بها، فإذا نقص منها ركن بطلت الصلاة، والركن لا يسقط عمداً ولا سهواً ولا جهلاً، فلا بد من الإتيان بجميع أركانها حتى تكون صحيحة.
وسُمِّيَ رُكناً تشبيهاً له بركن البيت الذي لا يقوم إلا به؛ لأن الصلاة لا تتم إلا به، ولذا فمعرفة أركان الصلاة واجب على كل مسلم حتى يؤدي صلاة صحيحة تنفعه بين يدي الله عز وجل.
والركن في اللغة: الجانب الأقوى.
وفي الاصطلاح: هو ما يتوقف عليه وجود الشيء، وكان جزءاً ذاتياً تتركب منه الحقيقة أو الماهية.
أما أركان الصلاة فهي كما يلي:
الركن الأول: القيام في الفرض:
لقوله تعالى: {وَقُومُواْ لِلّهِ قَانِتِينَ**[البقرة: 238].
وعن عمران بن حصين رضي الله عنه, قال: كانت بي بواسير، فسألت النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة؟ فقال: ((صلِّ قائماً، فإن لم تستطع فقاعداً، فإن لم تستطع فعلى جنب)) رواه البخاري.
فدلت الآية والحديث على وجوب القيام في الصلاة المفروضة على القادر على القيام، فإن لم يقدر على القيام, صلى على الحالة التي يستطيعها من قعود أو على جنب؛ لكونه معذوراً.
أما صلاة النافلة فيجوز أن تُصلى قياماً وقعوداً، فلا يجب فيها القيام؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصليها أحياناً جالساً من غير عذر، لحديث عائشة رضي الله عنها أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يقوم من الليل حتى تتفطر قدماه, فقالت عائشة: لم تصنع هذا يا رسول الله! وقد غفر اللهُ لك ما تقدَّم من ذنبك وما تأخَّر؟! قال: ((أفلا أحب أن أكون عبداً شكوراً)) فلما كثر لحمُهُ صلى جالساً، فإذا أراد أن يركع قام فقرأ ثم ركع. رواه البخاري
وعن عبد الله بن شقيق أنه قال: سألت عائشة عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالليل، فقالت: (كان يصلي ليلاً طويلاً قائماً، وليلاً طويلاً قاعداً، وكان إذا قرأ قائماً ركع قائماً وإذا قرأ قاعداً ركع قاعداً) رواه مسلم.
إلا إنه ثواب الصلاة قاعداً أقل منها في القيام؛ لحديث عبد الله بن عمرو، قال: حدثت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم, قال: ((صلاة الرجل قاعداً نصف الصلاة)) رواه مسلم.
الركن الثاني: تكبيرة الإحرام في أولها:
لقوله صلى الله عليه وسلم للمسيء صلاته: ((إذا قمت إلى الصلاة فكبر)) متفق عليه.
ولحديث رفاعة بن رافع رضي الله عنه: ((لا يقبل الله صلاة امرئ حتى يضع الوضوء مواضعه، ثم يستقبل القبلة، فيقول: الله أكبر))1.
ولحديث علي رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((مفتاح الصلاة الطهور، وتحريمها التكبير، وتحليلها التسليم)) رواه الترمذي وأبو داود2.
وصيغة التكبير أن يقول: الله أكبر، ولا يجزيه غيرها، لأن هذا هو الوارد عن الرسول صلى الله عليه وسلم.
الركن الثالث: قراءة الفاتحة:
وقراءة الفاتحة في كل ركعة ركن من أركانها وقد دلت الأحاديث على ذلك ومنها ما يلي:
- عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب)) رواه البخاري ومسلم وأصحاب السنن.
- وعن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((من صلى صلاة لم يقرأ فيها بأم القرآن فهي خداج3 هي خداخ غير تمام)) رواه مسلم.
- وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا تجزئ صلاة لا يقرأ فيها بفاتحة الكتاب)) رواه الدارقطني, وصحح إسناده، وابن خزيمة في صحيحه4.
- وعن أبي سعيد رضي الله عنه, قال: (أمرنا أن نقرأ بفاتحة الكتاب وما تيسر) رواه أبو داود5.
فهذه الأحاديث تدل على أن قراءة الفاتحة ركنٌ من أركانها، ولكن هل هي واجبةٌ في حق كل مصلٍّ، أو يختص وجوبها بالإمام والمنفرد؟ فيه خلاف بين العلماء، والأحوط أن المأموم يحرص على قرائتها في الصلوات التي لا يجهر فيها الإمام، وفي سكتات الإمام في الصلاة الجهرية، وأما المنفرد فيقرأها6.
الركن الرابع: الركوع في كل ركعة:
لقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا**[الحـج: 77]، ولقول النبي صلى الله عليه وسلم للمسيء صلاته: ((...ثم اركع حتى تطمئن راكعاً)) متفق عليه.
فالركوع واجب بالكتاب والسنة والإجماع، ومن تركه فقد بطلت صلاته.
والركوع في اللغة: الانحناء، والركوع المجزئ من القائم هو: أن ينحني حتى تبلغ كفاه ركبتيه إذا كان وسط الخِلقة -أي طويل اليدين أو قصيرهما-، وقدر ذلك من غير وسط الخلقة. والمجزئ من الركوع في حق المصلي الجالس: مقابلة وجهه ما وراءَ ركبته من الأرض7.
الركن الخامس: الرفع من الركوع، والاعتدال قائماً:
لقول أبي حميد في صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم: (وإذا رفع رأسه استوى قائماً حتى يعود كل فقار إلى مكانه) رواه البخاري ومسلم.
وقالت عائشة رضي الله عنها: (فكان إذا رفع رأسه من الركوع لم يسجد حتى يستوي قائماً) رواه مسلم.
الركن السادس: السجود:
وهو وضع الجبهة على الأرض، ويكون على الأعضاء السبعة، في كل ركعة مرتين؛ لقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا**[الحج: 77]، ولمواظبة النبي صلى الله عليه سلم عليه، وقوله: ((صلوا كما رأيتموني أصلي))8، وقوله للمسيء صلاته: ((ثم اسجد حتى تطمئن ساجداً)) متفق عليه.
والأعضاء السبعة التي يسجد عليها هي: الجبهة مع الأنف، واليدان، والركبتان، وأطراف القدمين9.
الركن الثامن: الرفع من السجود, والجلوس بين السجدتين:
لقول عائشة رضي الله عنها: (كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا رفع رأسه من السجدة، لم يسجد حتى يستوي جالساً) رواه مسلم.
وهيئة الجلوس أن يجلس بين السجدتين مفترشاً: وهو أن يثني رجله اليسرى ويبسطها ويجلس عليها، وينصب رجله اليمنى ويخرجها من تحته، ويجعل بطون أصابعه على الأرض معتمداً عليها، لتكون أطراف أصابعه إلى القبلة.
الركن التاسع: التشهد الأخير وجلسته:
والمعروف من هدي النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقعد القعود الأخير يقرأ فيه التشهد، وأنه قال للمسيء في صلاته: ((فإذا رفعت رأسك من آخر سجدة وقعدت قدر التشهد فقد تمت صلاتك)) متفق عليه10.
والتشهد هو أن يقول: ((التحيات لله الصلوات الطيبات....)) إلخ أو أي لفظ آخر ثابت عن النبي صلى الله علي وسلم، وقال ابن مسعود رضي الله عنه: (كنا نقول قبل أن يُفرض التشهد...)11، فقوله: "قبل أن يفرض" دليلٌ على فرضِه.
الركن العاشر: التسليم:
والتسليم للخروج من الصلاة ركنٌ منها لقوله صلى الله عليه وسلم: ((مفتاح الصلاة الطهور، وتحريمها التكبير، وتحليلها التسليم)) رواه الترمذي وأبو داود12.
وكان النبي صلى الله عليه وسلم يسلم من صلاته ويديم ذلك، ولا يخل به، فقد حدَّث ابن مسعود: (أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يسلم عن يمينه وعن يساره: السلام عليكم ورحمة الله، السلام عليكم ورحمة الله) رواه أبو داود والترمذي وصححه13.
وعن عامر بن سعد عن أبيه قال: (كنت أرى رسول الله صلى الله عليه وسلم يسلم عن يمينه وعن يساره، حتى أرى بياض خده) رواه مسلم.
الركن الحادي عشر: الطمأنينة في كل الأفعال المذكورة:
وقد دل على هذا الركنِ السنةُ المطهرةُ، فقد أمر النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم المسيء صلاته بقوله: ((إذا قمت إلى الصلاة فكبر، ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن، ثم اركع حتى تطمئن راكعاً، ثم ارفع حتى تعتدل قائماً، ثم اسجد حتى تطمئن ساجداً، ثم ارفع حتى تطمئن جالساً، ثم افعل ذلك في صلاتك كلها))14، ولحديث حذيفة: (أنه رأى رجلاً لا يتم ركوعه ولا سجوده، فقال له: ما صليت، ولو متَّ متَّ على غير الفطرة التي فطر الله عليها محمداً صلى الله عليه وسلم)15.
والطمأنينة: سكون بعد حركة، أو سكون بين حركتين، بحيث ينفصل مثلاً رفعه عن هويه.
الركن الثاني عشر: ترتيب الأركان على النحو المشروع في صفة الصلاة:
الترتيب ركن عند الجمهور، فلابد أن يصلي صلاة مرتبة كما هو مبين في صفة الصلاة، فيبدأ بالقيام، ثم تكبيرة الإحرام، ثم القراءة، ثم الركوع، ثم الرفع من الركوع، ثم السجود، ثم الجلوس بين السجدتين، ثم السجود، ويفعل ذلك في صلاته كلها حتى الجلوس الأخير للتشهد ويسلم بعد ذلك فيكون قد أدى صلاةً مرتبة.
كانت هذه هي أركان الصلاة فمن ترك ركناً من هذه الأركان: فإن كان التكبير للإحرام،لم تنعقد صلاته، وإن كان غير التكبير وتركه عمداً بطلت صلاته، وإن كان سهواً -كركوع أوسجود- فإن ذكره قبل شروعه في قراءة ركعة أخرى؛ فإنه يعودُ ليأتي به وبما بعده من الركعة التي تركه فيها، وإن ذكره بعد شروعه في قراءة الركعة الأُخرى، أُلغيت الركعةُ منها, وقامت الركعة التي شرع في قراءتها مقامها، ويسجد للسهو.
وإن علم الركن المتروك بعد السلام: فإن كان تشهداً أخيراً أو سلاماً، أتى به، وسجد للسهو وسلَّم، وإن كان غيرهما كركوع أو سجود، فإنه يأتي بركعة كاملة بدل الركعة التي تركه منها، ويسجد للسهو، ما لم يَطُل الفصلُ، فإن طال الفصل، أو انتقض وضوؤه، أعاد الصلاة كاملة16.
والله نسأل أن يوفق الجميع لإقامة الصلاة, والمحافظة عليها, حتى نلقاه إنه جواد كريم، والحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ.
1 - رواه أصحاب السنن الأربعة، قال ابن القيم في غاية الصحة، إعلام الموقعين (2/215).

2 - وقال الألباني: حسن صحيح انظر صحيح أبي داود رقم (55).

3 - خداج: قال الخطابي: هي خداج: ناقصة نقص بطلان وفساد.

4 - وصححه الأمام النووي في الأذكار (69).

5 - وصححه الحافظ ابن حجر في تلخيص الحبير (1/380).

6 - راجع: الملخص الفقهي (1/128).

7 - الملخص الفقهي (1/128).

8 - رواه مسلم.

9 - راجع: الفقه الإسلامي (1/659)، والملخص الفقهي (1/129).

10 - فقه السنة (1/124).

11 - سنن البيهقي الكبرى (2644).

12 - وقال الألباني: حسن صحيح انظر صحيح أبي داود رقم (55).

13 - وصححه الألباني، انظر صحيح سنن الترمذي رقم (241).

14 - متفق عليه.

15 - رواه البخاري.

16 - الملخص الفقهي (1/131).

31 ديسمبر 2011
abouhayder · شوهد 4 مرة · 0 تعليق
الفئات: اسلاميات مختلفة
" إذا صعد الخطيب المنبر ، فلا صلاة و لا كلام " .
" إذا صعد الخطيب المنبر ، فلا صلاة و لا كلام " .

قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 199 ) :


باطل .


قد اشتهر بهذا اللفظ على الألسنة و علق على المنابر و لا أصل له ! و إنما رواه

الطبراني في " الكبير " عن ابن عمرو مرفوعا بلفظ : " إذا دخل أحدكم المسجد
و الإمام على المنبر فلا صلاة و لا كلام ، حتى يفرغ الإمام " ، و فيه أيوب بن
نهيك ، قال ابن أبي حاتم في " الجرح و التعديل " ( 1 / 1 / 259 ) : سمعت أبي
يقول : هو ضعيف الحديث ، سمعت أبا زرعة يقول : لا أحدث عن أيوب ابن نهيك ، و لم
يقرأ علينا حديثه و قال : و هو منكر الحديث ، و قال الهيثمي في " المجمع "
( 2 / 184 ) : و هو متروك ضعفه جماعة ... و لهذا قال الحافظ في " الفتح " ( 2 /
327 ) : إنه حديث ضعيف ، و أخرجه البيهقي في سننه ( 3 / 193 ) من حديث أبي
هريرة مرفوعا بلفظ : " خروج الإمام يوم الجمعة للصلاة يقطع الكلام " ، و قال :
رفعه خطأ فاحش و إنما هو من كلام سعيد بن المسيب أو الزهري ، و أقره الزيلعي في
" نصب الراية " ( 2 / 201 ) ، و إنما حكمت على الحديث بالبطلان لأنه مع ضعف
سنده يخالف حديثين صحيحين : الأول : قوله صلى الله عليه وسلم : " إذا جاء أحدكم
يوم الجمعة و قد خرج الإمام فليصل ركعتين " . أخرجه البخاري و مسلم في
" صحيحيهما " من حديث جابر ، و في رواية أخرى عنه قال : جاء سليك الغطفاني
و رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب ، فقال له : " يا سليك قم فاركع ركعتين
و تجوز فيهما " ، ثم قال : " إذا جاء أحدكم يوم الجمعة و الإمام يخطب فليركع
ركعتين و ليتجوز فيهما " ، أخرجه مسلم ( 3 / 14 - 15 ) و غيره ، و هو مخرج في
" صحيح أبي داود " ( 1023 ) .
الآخر : قوله صلى الله عليه وسلم : " إذا قلت لصاحبك : أنصت ، يوم الجمعة
و الإمام يخطب فقد لغوت " متفق عليه ، و هو مخرج في " الإرواء " ( 619 ) .
فالحديث الأول صريح بتأكد أداء الركعتين بعد خروج الإمام ، بينما حديث الباب
ينهي عنهما ! فمن الجهل البالغ أن ينهي بعض الخطباء عنهما من أراد أن يصليهما
و قد دخل و الإمام يخطب خلافا لأمره صلى الله عليه وسلم ، و إني لأخشى على مثله
أن يدخل في وعيد قوله تعالى : *( أرأيت الذي ينهى عبدا إذا صلى )* و قوله :
*( فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم )* و لهذا
قال النووي رحمه الله : هذا نص لا يتطرق إليه التأويل ، و لا أظن عالما يبلغه
و يعتقده صحيحا فيخالفه .
و الحديث الآخر يدل بمفهوم قوله : و الإمام يخطب أن الكلام و الإمام لا يخطب لا
مانع منه ، و يؤيده جريان العمل عليه في عهد عمر رضي الله عنه ، كما قال ثعلبة
بن أبي مالك : إنهم كانوا يتحدثون حين يجلس عمر بن الخطاب رضي الله عنه على
المنبر حتى يسكت المؤذن ، فإذا قام عمر على المنبر لم يتكلم أحد حتى يقضي
خطبتيه كلتيهما ، أخرجه مالك في " موطئه " ( 1 / 126 ) و الطحاوي ( 1 / 217 )
و السياق له ، و ابن أبي حاتم في " العلل " ( 1 / 201 ) و إسناد الأولين صحيح .
فثبت بهذا أن كلام الإمام هو الذي يقطع الكلام ، لا مجرد صعوده على المنبر ،
و أن خروجه عليه لا يمنع من تحية المسجد ، فظهر بطلان حديث الباب ، و الله
تعالى هو الهادي للصواب .
23 نوفمبر 2011
abouhayder · شوهد 9 مرة · 0 تعليق
الفئات: اسلاميات مختلفة
لناس في الصلاة على مراتب خمسة
الناس في الصلاة على مراتب خمسة

قال ابن القيم رحمه الله تعالى :الناس في الصلاة على مراتب خمسة :

أحدها : مرتبة الظالم لنفسه المفرط وهو الذي انتقص من وضوئها ومواقيتها وحدودها وأركانها.

الثاني : من يحافظ على مواقيتها وحدودها وأركانها الظاهرة ووضوئها لكن قد ضيع مجاهدة نفسه في الوسوسة فذهب مع الوساوس والأفكار.

الثالث : من حافظ على حدودها وأركانها وجاهد نفسه في دفع الوساوس والأفكار فهو مشغول بمجاهدة عدوه لئلا يسرق صلاته فهو في صلاة وجهاد.

الرابع : من إذا قام إلى الصلاة أكمل حقوقها وأركانها وحدودها واستغرق قلبه مراعاة حدودها وحقوقها لئلا يضيع شيئا منها بل همه كله مصروف إلى إقامتها كما ينبغي وإكمالها واتمامها قد استغرق قلب شأن الصلاة وعبودية ربه تبارك وتعالى فيها.

الخامس : من إذا قام إلى الصلاة قام إليها كذلك ولكن مع هذا قد أخذ قلبه ووضعه بين يدي ربه عز وجل ناظرا بقبله إليه مراقبا له ممتلئا من محبته وعظمته كأنه يراه ويشاهده وقد اضمحلت تلك الوساوس والخطوات وارتفعت حجبها بينه وبين ربه فهذا بينه وبين غيره في الصلاة أفضل وأعظم مما بين السماء والأرض وهذا في صلاته مشغول بربه عز وجل قرير العين به.

فالقسم الأول معاقب والثاني محاسب والثالث مكفر عنه والرابع مثاب والخامس مقرب من ربه لأن له نصيبا ممن جعلت قرة عينه في الصلاة فمن قرت عينه بصلاته في الدنيا قرت عينه بقربه من ربه عز وجل في الآخرة وقرت عينه أيضا به في الدنيا ومن قرت عينه بالله قرت به كل عين ومن لم تقر عينه بالله تعالى تقطعت نفسه على الدنيا حسرات وقد روي أن العبد إذا قام يصلي قال الله عز وجل : ( ارفعوا الحجب فإذا التفت قال أرخوها ) وقد فسر هذا الالتفات بالتفات القلب عن الله عز وجل إلى غيره فإذا التفت إلى غيره أرخى الحجاب بينه وبين العبد فدخل الشيطان وعرض عليه أمور الدنيا وأراه إياها في صورة المرآة وإذا أقبل بقلبه على الله ولم يلتفت لم يقدر الشيطان على أن يتوسط بين الله تعالى وبين ذلك القلب وإنما يدخل الشيطان إذا وقع الحجاب فإن فر إلى الله تعالى وأحضر قلبه فر الشيطان فإن التفت حضر الشيطان فهو هكذا شأنه وشأن عدوه في الصلاة.

المصدر/ الوابل الصيب
23 نوفمبر 2011
abouhayder · شوهد 4 مرة · 0 تعليق
عقيدة ابن أبي زيد القيرواني
" باب ما تنطق به الألسنة و تعتقده الأفئدة من واجب أمور الديانات :

08 نوفمبر 2011
abouhayder · شوهد 9 مرة · 0 تعليق
الفئات: اسلاميات مختلفة

1, 2, 3 ... 16 ... 31  الصفحة التالية