Aljazzera
لا االه الا الله محمد رسول الله

آخر التعاليق

من على الخط؟

عضو: 0
زائر: 1

إعلان

rss رخصة النشر (Syndication)

اختيار التصميم



13 فبراير 2010 
هل تعلم أنه اكتشف في عدة أبحاث طبية
وصيدلانية أن السواك المأخوذ من شجرة الأراك غني بالمواد المطهرة والمنظفة والقابضة والمانعة للنزيف الدموي والعفونة والقاتلة للجراثيم،


abouhayder · معاينة 1 · 0 تعليق
19 يناير 2010 
تعاريـــــــــــــــــــــــف

المـــرحــــوم
إنسانٌ محظـوظ ينسى النـاس سيئـاتـه , وينسبون إليـه حسناتٍ كان مجرداً منها في حيـاتـه
القبــــر
المـأزق الـوحيد الذي لـم يتمكن أحـد , حتى الآن أن يخـرج منـه
العــانس
فتــاهـ كان الغـرور يـدفعها إلـى تـرديـد كـلمة (لا)
الصـــــديق
شخـصٌ لايفيـدك , ومـع ذلك تستمتع بـوجـوده
التجـــربـة
فـنٌّ يجعلك قـادراً على وقـف الكلمة , بعـد أن تصل إلى طـرف لسانك
الــرجل المغـرور
ديـك يظن أن الشمس لـم تشرق إلا لتسمع صـوتـه
الإنسان
مخلـوق يـولد باكيًا , ويعيش شاكيا
الــدبلوماسي
رجـل يستطيع أن يقطع رقبة خصمه , دون أن يستخــدم السكين
الـزوج المحتــرم
هـو الذي يذكر عيد ميلاد زوجتـه , ولكنه ينسى عمـــرها
الحـب
مـرض أخشى مايخشاه المصاب بـه أن ُيْشَفـىَ منه
العـاقـل
إنسان لا يسعى إلى نيل السعادة , بل يسعى إلى تجنب الشقاء
المتشائـم
شخـص يخير بين شّـرين فيختـار الشـرين
العـــام
فتـره مكـونـه من ثلاثمائة وخمس وستين خيبـة أمـل
السعـادة
عطـر لا تستطيع أن تنشره في الناس , دون أن يعلق بك قطرات منه
التجـاعيد
تـوقيع الزمـان على الـوجـوه ليثبت مـروره عـليها
الفتـــاهـ
((إنسانٌ يصــرخ إذا رأى فــأراً , ويبتسم إذا رأى ذئبـا))
آدم
الشخص الـوحيد الذي لـم يقلـد أحـدا
الغــرور
مُسكن يخفف آلام المغفـلين
الــزمـن
لــص ظــريف يسـرق شبابنــا
خـاتـم الـزواج أغلى خـواتـم الـدنيا
لأنـه يكلـف صاحبه أقساطا شهـريه طـوال الحياة
البســـمة الــدافئة
لغـــة اللطـــف العــالمية
الفضـولــي
إنسان يحـــدثك عن الآخــرين
الـــرجل العظيـم
إنسان يحمل بين ضلـــوعـه قلب طفل
الثقيـل
إنسان يحـدثـك عـن نفسـه
اللبـق
إنسان يحـدثـك عـن نفسـك
الـرجل الشهم
هـو الـذي يحمي المرأة الضعيفـة من كـل رجـل , إلا من نفسه
العنــــاق
حصار شخصين لايـريـدان الهــرب
الـــدلال
نفــط تسكبه المـرأة على نـار الـرجـل
الاتيكيــــت
صـوت لا تحـدثه وأنت تشـرب المـاء
الجمـــال
تـوقيـع الله على مخلــوقــاتـه
الطيــــور
مـوسيقى الطبيعـــة
الأزهــــار
أفكــــار تنبتهـا الأرض
الحـــب
الأنـانية في صـورة تضحيــة
الضحكــــة
أعظــم سلاح تكافــح بـه الحيــاة
الصــــــدق
كتـاب نـادر , لا يطبـع منه إلا نسخـه واحـدة فقــط
الأمـــــل
أحــلام البائسين
الحب الخالـــد
حـب المــرء لنفسـه
الغيـــرة
مجهـر يكبــر الأشـياء الصغيــرة
الـــــزواج
الاقتنــاع بحـلاوة الحــرية داخل قفــص
معهــد التجميل
مـكان تحصل فيه المـرأة على وجـه من الطين
الــــــخ ...
علامـة تستخـدم لجعـل الآخـرين يعتقـدون بـأنـك تعـرف أكثـر ممـا تعــرف
الضميـــر
صـوت صغيـر يهمـس في أذنـك ليـريـك كـم أنت صغيـر
الشخص الصريــح
هـو الذي يقـول كل ما يخطـر لـه , دون أن يفكـر فيه
الـــرجل الناجــح
هـو الذي يـرتكب أخطـاءة في وقـت لايـراهـ فيـه أحـد
الـــــواجب
هـو الشي الـذي نتـوقـع أن يـؤديـه نحـونـا الآخـرون
الثنـــاء
زهــرة زكيـه الشذى , حتى لـو كـانت صنـاعيـة
النظـــام ، الفـوضـى
أخطـــر كارثتين

abouhayder · شوهد 3 مرة · 0 تعليق
15 يناير 2010 
وهل الرجال يحيضون؟!

نعم يحيضون .. لا كحيض النساء.. ولكن من ألسنتهم يحيضون!

الرجل يحيض من لسانه عندما يكذب ويزل ويلفق التهم لغيره
والجوارح جوارح وأشدها خطرا اللسان

يموت الفتى من عثرة بلسانه *** وليس يموت المرء من عثرة الرجلِ
فعثرته من فيه ترمي برأسه *** وعثرته في الرجل تبرا على مهلِ

ومن قال :هلك الناس، فهو أهلكُهم

يقول ابن القيم
أهل الصراط المستقيم كفوا ألسنتهم عن الباطل، وأطلقوها فيما يعود عليهم بالنفع في الآخرة،
فلا ترى أحدهم يتكلم بكلمة تذهب عليه ضائعة بلا منفعة، فضلاً عن أن تضره في الآخرة،
وإن العبد ليأتي يوم القيامة بحسناتٍ أمثال الجبال فيجد لسانه قد هدمها كلها، ويأتي بسيئاتٍ أمثال الجبال فيجد لسانه قد هدمها من كثرة ذكر الله وما اتصل به.

فللسان احفظ ولا تكلم *** إلا بخيرٍ أو فصمتاً الزم
وخشية الله فلازم وانتهِ *** عما نهاك وامتثل لأمره

يقول لـمعاذ : "كف عليك هذا، ويشير إلى لسانه، فقال معاذ : وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به يا نبي الله؟!
فقال: ثكلتك أمك يا معاذ ، وهل يُكِبُّ الناس في النار على وجوههم أو مناخرهم إلا حصائدُ ألسنتهم؟ }

إنك ما تزال سالماً ما سكت، فإذا تكلمت كتب لك أوعليك فتنبه !

يُكب الفتى في النار حصدُ لسانه *** فحافظ على ضبط اللسان وقيدِ

صور من حيض الرجال

من صور حيض الرجال : الغيبة والنميمة والقيل والقال والعجلة فى الجواب والقذف والفحش والبذاءة و الكذب والغش والخداع والنفاق والتألى على الله واللعن و التدليس والتلبيس وتزييف الحقائق وتقليب الأمور والرعونة والتجريح والهمز واللمز وسوء الظن، وهتك أعراض الصالحين .

والكذب حيض وهو حيض الرجال , وكفى بالمرء توبيخا على كذبه علمه بأنه كذاب
ويعبر عن حال الإنسان ماعنده من اللسان ، ويخبر عما ينطوي عليه من مودة الغير أو البغض منه : العينان.

وينبغي للعاقل أن ينظر وجهه كل يوم في المرآة : فان رآه حسنا فلا يشنه بقبيح يصنعه , وإن رآه قبيحا فلا يجمع على نفسه بين قبيحين ، وتقوى الله عزة باقية وجنة واقية


احترم نفسك !

لنا صاحب مولع بالخلاف *** كثير الخطأ قليل الصواب.
ألجّ لجاجا من الخنفساء *** وأزهى إذا ما مشى من غراب.

كلمةً واحدة تفعلَ ما لا تفعله أعتى القنابل


مقال ليس يقبله كرام *** ولا يرضى به غير اللئام

عن بلال بن حارث المزني أن رسول الله rقال : ( إن الرجل ليتكلم بالكلمة من رضوان الله ما كان يظن أن تبلغ ما بلغت يكتب الله بها رضوانه إلى يوم يلقاه , وإن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله ما كان يظن أن تبلغ ما بلغت يكتب الله له بها سخطه إلى يوم القيامة )." رواه البخاري

فكان علقمة يقول :( كم من كلام قد منعنيه حديث بلال بن الحارث)

لسانك لا تذكر به عورة امرئ *** فكلك عورات و للناس ألسن
وعينك إن أبدت إليك مساوئًا *** فصنها وقل يا عين للناس أعين



أقسى البلايا

تعالم الجاهل وسلّ لسانه على من كان سببا فى هدايته

بليت به جهولاً جاهلياً *** ثقيل الروح مذموماً بغيضا.
ولم يك أكثر الطلاب علماً *** ولكن كان أسرعهم نهوضا.

وتكبر العائل(الفقير) وتحقير الصغير للكبير ونسب الرجل لغير والديه والتنكر لأهل الفضل
شعارهم كفران العشير:" لم أر منك خيرا قط"

فيا عجباً لمن ربيت طفلاً *** ألقمه بأطراف البنان
أعلمه الرماية كل يومٍ *** فلما اشتد ساعده رماني
أعلمه الفتوة كل حينٍ *** فلما طر شاربه جفاني
وكم علمته نظم القوافي *** فلما قال قافية هجاني

إذا عاب الجاهلُ على العالمَ والبليد على الفطن والطالح على الصالح والمسىء على المحسن
والفاحش على العفيف والمخطىء على المصيب

متى تصل العطاش إلى ارتواء *** إذا استقت البحار من الركايا
ومن يثني الأصاغر عن مراد *** إذا جلس الأكابر في الزوايا
وإنّ ترفع الوضعاء يوماً *** على الرفعاء من أقسى البلايا
إذا استوت الأسافل والأعالي*** فقد طابت منادمة المنايا

بل وتجد من التطاول والتسفيه والتشنيع و الخوض في أعراضهم!!

إذا عير الطائي بالبخل مادرٌ*** وعير قساً بالفهاهة باقل .
وطاولت السحب السماء سفاهة *** وفاخرت الأرض الحصى والجنادل.
وقال السهى للشمس أنت ضئيلة*** وقال الدجى يا صبح لونك حائل.
فيا موت زر إن الحيـاة ذميمة *** ويا نفس جدي إن دهرك هازل.

نفوس ذبابية

ألسنةٌ كالسياط، أدبها ودأبها التربص، فالتوثب على الأعراض في اعتراض،
أشرفت علينا بقرون الفتنة لتضرب الثقة في قوام الأمة،

طبع أصحابها -كما يقول ابن القيم y:" طبع خنزير، يمر على الطيبات فلا يلوي عليها، فإذا قام الإنسان عن رجيعه ولغ فيه، وقمح،
يسمع منك ويرى من المحاسن أضعاف أضعاف المساوئ فلا يحفظها، ولا ينقلها، ولا تناسبه، فإذا رأى سقطةً أو كلمةً عوراء ولو في فهمه، وجد بغيته وجعلها فاكهته، ألا بئس المنتجع وبئست الهواية، ويا ويلهم يوم تبلى السرائر يوم القيامة!


صغار الكلب أكثرها عواء *** وشر الطبل أكثرها دويا
صغيرالعقل بالأعرض يلهو ***وذو اللب الرجيح يراه غيا

ومن نظر الأمور بعين عقل *** جرى في هذه الدنيا أبيا



لاتعتذروا


كم ضاحكٍ بملء فيه.. والله ساخطٌ عليه

السخرية من الدين وأهله بالمحاكاة أو التمثيل من حيض الرجال تنقل صاحبها إلى الكفر

يا طاش طيّشت أعمـال العـباد فهلْ *** يلقون منك سوى الغفلات واللممِ
كل الشياطين قـد باتت مصفّـــدةً *** وطيشك اليوم وثّـاب علـى قـدم


- ابتعد عن بيئة الحائضين الخائضين
المغتاب أو الطعان لو لم يجد آذاناً صاغيةً لما وقع واسترسل،
ولكسدت بضاعته وما نفقت،
اغتاب رجل رجلا ، فقيل للمغتاب: أغزوت الترك؟
قال: لا، قال: أغزوت الروم؟ قال: لا،
قال: سلم منك الروم والترك ولم يسلم منك أخوك!
قال الله:( وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَإِمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ )[الأنعام:68]^.
                                                     
منقول بتصرف

abouhayder · شوهد 3 مرة · 0 تعليق
12 يناير 2010 
تعرف موسوعة علم النفس والتحليل النفسي التعصب بأنه اتجاه نفسي لدى الفرد يجعله يدرك فرداً معينا او جماعة معينة او موضوعا معينا إدراكاً ايجابياً محباً او سلبيا كارها دون ان يكون لذلك ما يبرره من المنطق او الشواهد التجريبية . فالتعصب اذن اتجاه داخل النفس الانسانية يؤيد او يعارض اي موضوع خارجي وهذا التأييد ربما يأخذ صور متعددة الدرجات من تأييد تام الى رفض تام . ان مشكلة التعصب لدى الانسان المعاصر هي مشكلة اطلاق احكام لا مبرر لها ولا يفكر بالتراجع عنها وخصوصا الاحكام عن المذهب الديني ( سني - اباضي– شيعي – سلفي ) او عن الدين (الاسلامي – المسيحي ) هذه الاحكام يعتقد من يطلقها انها عين الصواب ولا شئ غيرها صحيح ، هذا الاطلاق المحكم للحكم على وصف الناس بأن هذا الشخص شيعي متعصب او سني متعصب او اباضي متعصب او سلفي متعصب او مسيحي متعصب او مسلم متعصب لا يختلف الأمر في شخصية مطلق هذا الحكم عما يحدث للفرد عندما تستبد به عوامل الصراع الداخلي فتعتل شخصيته ويختل توازنه ويصبح في عداد المرضى وهو ينم عن اضطراب في ميزان الصحة العقلية لدى الفرد او الجماعة .
ان اتهام الفرد لاي شخص كان في المجتمع ، يتعايش معه ، يشاركه المواطنة في نفس البلد ، يتفق معه في التكوين الجسدي كإنسان وفي السلوك وفي التعامل وفي المشاعر نحو قضية ما يكفي لأن يتسامى بسلوكه نحو الانسانية اكثر مما هو نحو المذهبية او الدينية المتعصبة بدعوة الحفاظ على المذهب وصيانته او الدين وحمايته .
اننا حين نناقش فكرة سيادة الاتجاهات التعصبية على سلوك الانسان المعاصر نضع فكرة التعصب الديني – المذهبي على رأس القوى التي تحرك الانسان وتوجه سلوكه وتكون بعد ذلك القوة الدافعه الاولى في كل تعاملاته وسلوكه ليحل محلها بالتدريج ويتقدم عليها دافع آخر وقوة اخرى اشد قوة واعصى بكثير من التعصب المذهبي او الديني وهي قوى العنف والعدوان والتدمير كما يقول سيجموند فرويد .
ان التعصب الديني والمذهبي يقود الانسان الى اشد انواع الفتنة داخل النفس وهو ما عبروا عنه جماعة التحليل النفسي بقولهم وهذا الصراع تدور رحاه في اعماق النفس الانسانية ، وكل نفس إنسانية تعتقد بهذا التوجه وتؤيده وتدعمه بما اؤتيت من القوة او المال او الدعم المعنوي او اشاعته بين افراد المجتمع الواحد او المجتمعات سوف يرتدي للعنف والسلوك العدواني ألف قناع وقناع فينتهي الامر به الى تقويض البناء النفسي للانسان اولا وتحويله الى سلوك حيواني ، ويقول عالم التحليل النفسي (فرج احمد فرج) على الاقل ما يصدر عن الانسان تشويهه للانسان الاخر وإلحاق الاذى به فإذا بالحب يتحول الى كراهية ، وإذا بالوفاء ينقلب الى غدرا، غدرا وخيانة .


عندما يتحول التعصب المذهبي – الديني الى سادية :

ان التعصب المذهبي خصوصا والتعصب الديني عموما لابد ان يأخذ مسار العنف شاء الفرد المتعصب ام ابى ، ولا فرق بين متعصب ناعم لطيف او متعصب خشن ، كلاهما تنبع اتجاهات التعصب لديهما من ذات مريضة عقليا ، فالمتعصب مريض عقليا يحرض الناس الى لبس رداء المرض بصورة التعصب ، اما سكوته فهو تعبير بما يجول بداخله من نزعات لا يعرفها الا من خبر النفس الانسانية ودرس علم نفس الاعماق بدقة العارف بالنفس لذا فهو يعبر "المتعصب" الى نزعة التمرد الموجودة بداخله وفي نفسه لكل ما هو معتدل ومحايد وموضوعي وعقلاني خصوصا في مجال العقيدة الدينية كأن يكون المتعصب شيعيا ام سنيا ام سلفيا (مسلما او مسيحيا) فإن المتعصب يقحم نفسه في شؤون الاخرين ويجعل من الهوة تباعد بينه وبين الناس الاخرين .
يقول "مصطفى زيور" ان تبرير التعصب هو في اختبار كبش الفداء ، فالشيعي يجعل من السني كبش الفداء بسبب تعصبه ، والسني يجعل من الشيعي كبش الفداء لموالاته او تأييده لجهة معينة او لسياسة معينة في بلد مثل العراق وكذلك الحال في لبنان وبعض الدول التي يتواجد فيها الكثير من الاتباع لهذين المذهبين ، او بين المسلمين والمسيحين ، وتفسير ذلك ان الشيعي او السني او السلفي المتشدد او المسيحي الصق التهمة بالمقابل وابعدها عن نفسه وهي النرجسية بذاتها
( النرجسية نسبة الى نرجس في الاسطورة اليونانية الذي اغرم بحب نفسه ) .
ان التعصب وسيلة للدفاع عن النفس ، واية نفس يقصدها ، هي اوهام القدرة المطلقة التي تبعث الشعور بالامان وتزوده بالطمأنينة في حضور الاخرين من الاشياع والتابعين للمذهب او الجماعة او الدين . وبذلك فان القائد او الامير او المرجع الديني الذي يجيز العنف السادي كسلوك في اقامة هذا المذهب والحفاظ على بيضة الدين من الاخرين المعادين للمذهب او الدين فأنه يشير الى تلك المتعة واللذة التي يستشعرها الانسان عندما يلحق الاذى بغيره من الناس تتجلى السادية في علاقة الفرد بالاخرين المغايرين له بالمذهب او الدين حتى وان كانت دعوات الدين الصادقة بنبذ العنف والعدوان ضد الآخر من المغاير بالمعتقد مهما كان نوعه ، الا ان الحيلة الشرعية تأخذ بنظر الاعتبار في التفسير والتأويل تحت غطاء الايات القرانية او النصوص الانجيلية او الفتاوى المذهبية او ما قاله السلف الصالح .
ان دراسة المنحرفين من "الساديين" تبين لنا كما يقول"فرج احمد فرج" "ان لدى هذا الصنف من المرضى المنحرفين "يصبح الاذى في ذاته مصدر متعة ولذة ، وفي اقصى حالات السادية وأكملها يقوم فعل "القتل" مقام فعل التقرب للمذهب والاعتقاد الجازم باحقيته التامة في السيادة على الجميع ، وعلى الجميع الخضوع له بدون مناقشة ، وهي الصورة الصارخة للتعصب المذهبي او الديني عندما يأخذ صور صارخة من تمزيق الاوصال وبتر الاعضاء وبقر البطون وحز الرؤوس وقطعها من الوريد الى الوريد بحجة الجهاد او محاربة الكافر من المذهب الآخر او التنكيل بالخارجين عن الدين او عن المذهب لغرض اصلاح سنة النبي محمد (ص) او من يعادون مذهب آل البيت (ع).
اما الصورة المخففة واللطيفة والمحسنة والتي يدعي من يؤمن بأنه من غير المتعصبين كلما تحدثت معه وقال لك انني غير متعصب ولكني من محبي آل البيت او من يؤمن بالسلف الصالح او انه لا يفرق بين سني او شيعي او مسلم او نصراني او يهودي والناس لدي سواسية الا بافعالهم فالسلوك المتوقع لدى هذه الشريحة من الناس يكون في صور مثل توجيه الاهانه والتجريح والقسوة والغلظة في القول والاتهام وتحميل جميع من يؤمن بهذا المذهب او ذاك بأنه مع المحتل او مع المجاهدين او مع السلطة والنظام او من المستفيدين من الكل .
ان التعصب الديني والمذهبي يوفر الوقود الكافي لاشعال انواع الانفجارات داخل المجتمع الواحد مهما كان متماسكا ، هذا الوقود ينجح في ممارسة الافعال السادية بعينها ضد الاخرين من المذاهب والاديان الاخرى المتمثلة في القتل ، الضرب ، الاعتداء ، التعذيب، التشفي والتحقير ، التجريح ، الاهانة والاذلال ، الاتهام بالباطل والاعتقال .. الخ هذه الصور من السادية المنظمة التي تمارس تحت غطاء المذهب الديني او الاختلاف في الدين انما هي تتستر بقناع السلطة –سلطة الدولة في ممارساتها الاعتقال والتعذيب وغير ذلك وترى الدراسات النفسية المتخصصة بذلك : ربما يقابل تعصب الدولة وممارستها العنف المنظم بعنف جماهيري منظم كما هو حال المذاهب والميليشيات التابعة لها او الجماعات الارهابية المنظمة او العقائدية حتى يصل التعصب بقيادته الى مشارف الحرب الاهلية ولنا ادلة واقعية في عالمنا المعاصر في دول عديدة او هي على شفا ذلك .

(الاتهام بالتعصب .. يتضمن الشعور بالتعصب )

يستخدم اطباء النفس الشعور بأنه اليقظة والوعي وهو يعتمد على سلامة اجزاء بعينها من الدماغ وبخاصة بعض اجزاء اللحاء المخي والتكوين الشبكي ، اما التحليل النفسي فيرى ان الشعور هي مجموعة وظائف نظام "الإدراك – الشعور" وهو يدل على كيفية العملية العقلية تبعاً للشعور او عدم الشعور بها. اما كلمة الشعور كمصطلح فهي معبرة عن هذه الحالة او تلك كما وردت في موسوعة علم النفس والتحليل النفسي . ان ما يهمنا هو كيف يتضمن الاتهام بالتعصب من شخص ما تجاه شخص آخر بأنه متعصب ، هذا الاتهام ينبع منه شعور بالتعصب اسقطة الاول على الثاني وهو في الحقيقة اسقاط الكراهية على الشخص الآخر"المنافس" ( الاسقاط : اصطلاح يقصد به إلصاق صفة ذاتية بشخص آخر تفادياً من رؤيتها في الذات)

ان اي شخص يتهم شخصا آخر بانه متعصب هو دليل على ان الشخص يحمل مشاعر التعصب في حنايا نفسه وهو يحمل بذور المرض العقلي وخصوصا في موضوع التعصب الديني وان هذا الشخص يحمل في حنايا نفسه كل محرضات ودوافع الكراهية نحو الاخرين .لذا فان التعصب والشعوربه يقود صاحبه ليتخذ درعا يتقي به شر الاخرين من الناس مهما كان دينهم او مذهبهم لذا فهو اتخذ من التعصب وسيلة للدفاع عن النفس والتوحد بالمذهب او الطائفة دفاعا به حب الذات وكارها للاخرين . فكل متعصب مريض وكل متعصب سادي وكل من يتهم الاخر بالتعصب تنم عن ذاته مشاعر التعصب.
منقول


abouhayder · معاينة 1 · 0 تعليق
04 يناير 2010 
البوطي يحذر من الرقص الصوفي !!!
البوطي يحذر من الرقص الصوفي !!!
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وعلى آله وصحبه، أما بعد:
انقل فيما يلي رأي الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي في مسالة رقص الصوفية أثناء الذكر؛ لعل يكون في ذلك فائدة لمن يعظم هذا الدكتور:
قال محمد سعيد رمضان البوطي !! في كتابه «فقه السيرة» ( ص315 ) الطبعة السابعة من طبعة دار الفكر:

( كلمة عن حديث أبى بكر وما اختلقه البعض من زيادة فيه،
ليسوغوا بها بدعة من أهم البدع المحرمة:

ذكرنا الحديث الذي رواه الترمذي وأبو داود، عن تقديم أبى بكر ماله كله للرسول صلى الله عليه وسلم، وأنه أجابه صلى الله عليه وسلم حينما سأله: وما أبقيت لأهلك؟: أبقيت لهم الله ورسوله .
وقد
اختلق بعضهم زيادة على الحديث: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: يا أبا بكر إن الله راض عنك فهل أنت راض عن الله ؟ فاستفزه السرور والوجد، وقام يرقص أمام رسول الله صلى الله عليه وسلم قائلاً: كيف لا أرضى عن الله ؟! .. ثم ذهبوا يجعلون من هذه الزيادة المختلقة دليلاً على مشروعية الرقص و الدوران في حلق الذكر على نحو ما يفعل (المولوية) وطوائف أخرى من المتصوفة.

فأما الدليل الذي يستندون إليه، فهو دليل مختلق كما ذكرت. ولم يثبت في حديث صحيح ولا ضعيف أن أبا بكر قام بفعل ذلك بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم. كل ما ورد في الأمر هو ما ذكرته من نص حديث الترمذي والحاكم وأبى داود، على ما فيه من احتمالات الضعف التي بينتها في تخريج الحديث.

وأما المدلول فلا نقول: أنه لم يثبت دليلاً عليه، بل الحق الذي ينبغي أن يقال: إن الدليل قد ثبت على حرمته. وإليك بيان ذلك.
أجمع الأئمة على أن الرقص محرم، إن كان مع التثني، واتفق الجمهور على أنه مكروه إن كان بدون ذلك، فإدخال الرقص - مهما كانت كيفيته - في ذكر الله تعالى، إقحام لما هو مكروه أو محرم في عبادة مشروعة، وتحويل له بذلك إلى عبادة يتقرب بها إلى الله تعالى دون أي دليل عليها، أو على أنها قد خرجت عن الكراهة أو التحريم.

أضف إلى ذلك ما يتلبس به حال هؤلاء ( الذاكرين ) من التفوه بأصوات ليس من ألفاظ الذكر في شيء، وإنما هي حمحمات وهمهمات تصّاعد من حلوقهم، ليتكون منها دويّ متناسق معين ينسجم مع تواقيع المنشدين والمطربين، فتحدث بذلك مزيداً من النشوة و الطرب في النفوس. فكيف يكون هذا ذكراً لله تعالى كالذي أمر الله به والذي كان يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه؟! .. وكيف يكون هذا العمل عبادة، والعبادة كما تعلم - هي ما شرعه الله تعالى في كتابه أو سنة رسوله - لا يزاد عليها ولا ينقص منها ؟!..

واعلم أن هذا الذي نقوله، هو ما أجمع عليه علماء الشريعة الإسلامية في مختلف العصور، لم يشذ عنها إلا قلة من مبتدعة شرعوا من الدين ما لم يأذن به الله، فكم من محرمات استحلوها ومن موبقات ارتكبوها، باسم الوجد والتواجد آناً. وباسم الإنعتاق من ربقة التكاليف آناً آخر.


وإليك ما يقوله في هذا إمام من أجل أئمة المسلمين ديناً وعلماً وورعاً وتصوفاً وهو العز ابن عبد السلام:

(
وأما الرقص و التصفيق فخفة ورعونة مشبهة لرعونة الإناث، لا يفعلها إلا راعن أو متصنع كذاب، كيف يتأتى الرقص المتزن بأوزان الغناء ممن طاش لبه وذهب قلبه، وقد قال صلى الله عليه وسلم: ( خير القرون قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ) ولم يكن واحد من هؤلاء الذين يقتدون بهم يفعل شيئاً من ذلك )([1]).

ويقول مثل هذا الكلام ابن حجر ( الهيتمي ) أيضاً في كتابه: «كف الرعاع»، وابن عابدين في حاشيته المشهورة المعتمدة عند السادة الأحناف، مفرقاً بين الوجد القاهر والتواجد المصطنع.


أما الإمام القرطبي فيتوسع في التحذير من هذه
البدعة وبيان حرمتها توسعاً كبيراً. وإذا أردت أن تقف على كلامه في ذلك فارجع إلى تفسيره عند قول الله تعالى: ( الذين يذكرون الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم )، وقوله تعالى: ( ولا تمش في الأرض مرحاً إنك لن تخرق الأرض ولن تبلغ الجبال طولاً ) .

ولولا الإطالة فيما ينبغي الاختصار فيه لسردت لك نصوص كثير من الأئمة في هذا الشأن، لتعلم أن هذا هو الحق الذي أتفق عليه عامة الأئمة من سلف وخلف لا خلاف فيه ولا نزاع
([2]).

ومن الواضح أنه يستثنى من عموم ما ذكرناه، ما إذا خرج الذاكر عن طوره بأن سيطرت عليه حال لم يملك معها شعوره وزمام نفسه،
إذ لا يتعلق به حكم تكليفي فى ذلك الطور، وعليه يحمل ما قد قيل من أن العز ابن عبد السلام نفسه قد هاج مرة فقام يقفز، إذ كيف يفعل ذلك باختيار وقصد وهو صاحب النص الذي نقلناه عن كتابه ؟)([3]).انتهى النقل عن البوطي.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

كما سئل البوطي في موقعه عن هذه المسالة حيث قال السائل:

حول موضوع الرقص فقد ذكرت في كتاب « فقه السيرة » أن الرقص مع التثني محرم، إذن كيف نوفق مع الواقع الذي رأيناه عندما كان بعض الشبان يرقصون ويتثنون وأنت حاضر في حفلة في حلب؟.
فأجاب البوطي بما يلي:

المحرم هو مزج الذكر بالرقص الذي هو التثني، سبب الحرمة الإساءة إلى الذكر، وجعل الرقص تعبيراً عنه.
أما الرقص الذي لا تكون له أي علاقة بالذكر فما كان منه قائماً على التثني بالخصر وهز الأرداف ونحو ذلك فهو محرم. وما كان منه قائماً على مجرد القفز والحركات المعبرة عن الفتوة، فهو غير محرم وهو الرقص الذي كان يمارسه الأحباش ولم ينكره رسول الله صلى الله عليه وسلم. انتهى نقلاً من موقع الدكتور البوطي.

وإليكم صورة الفتاوى من موقع الدكتور البوطي:



وراجع لهذه المسالة المهمة رسالة «الإقناع في رد شبهات من أجاز السماع» وقد انتقيتها من كتاب « تقديس الأشخاص في الفكر الصوفي » للشيخ محمد أحمد لوح حفظه الله وقد أضفت عليها بعض الفوائد وقمت بنشرها عبر الانترنت.
ولتحميل الرسالة الرجاء دخول الرابط التالي:

حمل رسالة " الاقناع في رد شبهات من أجاز السماع"


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) «قواعد الأحكام في مصالح الأنام» (2/186).

([2]) قد يعجب البعض من أني أنكر على الوهابية الكثير من آرائهم. مع ما أفعله هنا من الانحياز إليهم، لاستنكار ما يراه الآخرون.
ولا ريب أن هذا العجب إنما هو نتيجة تصور خاطئ لما ينبغي أن يكون عليه حال المسلم. فليس من الإسلام في شيء أن يتحول لدينا البحث العلمي في العقل إلى عصبية مستحكمة في النفس. وهيهات أن يكون من الإسلام في شيء ما يفعله بعضهم من الانتصار لما عرف به من مذهب ورأي، مصطنعاً بذلك الانتصار للإسلام، وهو يعلم في قرارة نفسه أنه إنما ينتصر للرأي الذي أصبح جزءاً من شخصيته وكيانه بين الناس.
لا ينبغي للمسلم ( لدى البحث العلمي )، أن يضع أي شيء نصب عينيه إلا كتاب الله وسنة رسوله، ولا يجوز له أن يدع أي سلطان من دون سلطانهما يتسلل بالتأثير على نفسه وفكره.
ولا ينبغي، إذا التزم المسلم هذا الحق، أن يضيق أحد من المسلمين بكلامه، أو أن يغضب لأحكامه. وإذا كنت قد بحثت في هذا الكتاب مسائل انتهيت فيها إلى مخالفة بعض الناس، فليس ذلك يشهد الله حباً بمخالفتهم ولكن حباً بالتزام كتاب الله وسنة رسوله، وربما أخطئ في الحكم والاستنتاج ولكن هذا هو الدافع.
وإذا كنت أبحث الآن في مسألة انتهيت فيها إلى موافقة أولئك البعض ومخالفة كثير من عوام المسلمين أو المتصوفة فيهم، فليس ذلك أيضاً حبا ًبمخالفتهم أو شهوة لنقدهم. ولكن رغبة خالصة في أن لا أحيد عن كتاب الله وسنة رسوله، مع تقديري لكثير من هؤلاء السادة ويقيني بصلاحهم وصفاء نياتهم، وعذري أن هذا التقدير لا يسوغ تجاوز النصوص أو القواعد أو التأويل لها.
ولو بحث المسلمون عن الحق الذي يجب إتباعه، عن طريق هذا الميزان، لما قامت فئات تتخاصم وتتجافى عن بعضها رغم ما قد يقع بينها من خلاف في الرأي والاجتهاد، ولكن العصبية والغلو هما اللذان أوديا بالمسلمين إلى هذا الذي نراه.
يحاسب المتصوفة خصومهم على ما يرونه عندهم من تطرف وغلو، ولا يحاسبون أنفسهم على ما يتلبسون به هم من الغلو والبدع التي لا وجه في الإسلام يسوغها! أفهذا هو الحق الذي ينبغي أن يكون؟..
إن الغلو في الأمر لا يأتي إلا من غلو آخر يقابله فمن أراد الانتصار لدين الله وهدي رسوله فليقطع دابر كل غلو واختراع وبدعة، فإن ذلك خير علاج لما قد يوجد من غلو معاكس لدى الآخرين.

(3) : أنظر«كف الرعاع» 48 على هامش«الزواجر» لابن حجر.
انتهى النقل من هامش كتاب " فقه السيرة".
__________________
abouhayder · شوهد 2 مرة · 0 تعليق

1, 2, 3, 4, 5, 6, 7, 8, 9  الصفحة التالية